شهدت العاصمة اللبنانية بيروت مؤخرا، اجتماعا جديدا لعدد من رجال الدين العراقيين، الذين يمثّلون شتى الإثنيات العراقية، من أجل رأب الصدع، وتعزيز المصالحة الوطنية.
وقال بيان صدر عن المجتمعين أمس، إن نخبة من رجال الدين العراقيين اجتمعوا في بيروت مواصلين اجتماعات سابقة، موضحا أن الاجتماعات تناولت «قضايا أساسية ذات علاقة بالأوضاع التي يعيشها العراق، شعبا وأرضا»، واتفق المجتمعون على عدد من القضايا الضرورية.
وأضاف البيان أن المسألة الأولى التي تم الاتفاق عليها، تنص على «المطالبة المؤكدة بوحدة الأراضي العراقية، والدفاع عن سيادة العراق واستقلاله التام، وإنهاء الوجود الأجنبي»، فيما نصت الفقرة الثانية على الإدانة الشديدة لما «يجري من عنف إجرامي منظم ضد المسيحيين العراقيين، الذين يشكلون جزءا أصيلا من نسيح المجتمع العراقي، ودعوة كل القوى السياسية والمؤسسات الرسمية والأهلية، للوقوف بحزم والحيلولة دون ارتكاب هذه الممارسات اللا إنسانية».
وأكد المجتمعون «ضرورة الاستمرار في إشاعة روح التسامح، وإلغاء الطائفية والتمييز عبر وسائل الإعلام ومناهج التعليم وبرامج التربية»، مركزين أيضا على ضرورة احتكار الدولة للسلاح، لأنه «السبيل الأوحد للوصول إلى دولة القانون»، وهو «يستجيب لرغبات العراقيين، ومطالبتهم ببناء الدولة، وتوفير السلم الأهلي، والعيش المشترك».
وختم البيان بالتنبيه على «ضرورة تفعيل قانون العفو العام، والإسراع بإطلاق سراح الأبرياء، والتوقف عن الاعتقالات العشوائية، والتعذيب وانتهاك القانون»، مع التشديد على «إدانة الإرهاب بكل أشكاله ومسمياته».
يشار إلى أن ثمانية من رجال الدين العراقيين هم من وقعوا البيان، وهم على التوالي: آية الله عمار أبو رغيف، والشيخ الدكتور أحمد الكبيسي، والمطران الدكتور آفاك أساوريان (عن المسيحيين)، والشيخ ماجد الحفيد، والدكتور ستار جبار الحلو (عن الصابئة)، والشيخ الدكتور عبد اللطيف الهميم، والشيخ عبد الحليم الزهيري، والسيد جواد الخوئي



الرئيسية

























