أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق أنها ستعرض اليوم نتائج البيانات وأصوات الناخبين التي أدخلت بعد استكمال وصول جميع البيانات الانتخابية، توقع ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق أد ميلكرت ان يتم اعلان النتائج الاولية للانتخابات يوم غد الخميس. ووصف في مؤتمر صحفي اليوم، عملية العدّ التي تجري في هذه الاثناء بانها " رائعة في انتخابات لاقت اعجاب الجميع". وقال :" ان جميع المراقبين الذي يراقبون هذه العملية سيخرجون بانطباع جيد ، لحجم الدقة التي تنتهجها مفوضية الانتخابات ".وعبر ميلكرت عن امله بان يتم اعلان النتائج الاولية في اقرب وقت ممكن ، لان من حق العراقيين كافة الاطلاع على نتيجة اقتراعهم يوم الانتخابات. وتابع :" من الجيد الاشارة الى ان هنالك سرعة جيدة في عملية العدّ غير انها عملية معقدة للغاية وينبغي على كل شيء ان يدقق مرتين، وهذه مسألة اساسية لفهم سبب استغراق هذه العملية اياما عدة ".وقال :" استنادا الى المعلومات ، فانني على ثقة من ان النتائج الاولية ستعلن غدا صباحا ، وهي من مسؤولية المفوضية العليا لانها الجهة الوحيدة المخولة باعلان النتائج".
واضاف انه :" في الوقت الذي تقوم المفوضية بعملية الفرز والعدّ، فانها تقوم في هذه الاثناء بمعالجة الشكاوى التي قدمت من قبل المرشحين والناخبين". ودعا ميلكرت جميع الكيانات السياسية الى " القبول بنتائج الانتخابات والاخذ بعين الاعتبار بان الانتخابات صادقة ".وقال قاسم العبودي الناطق باسم المفوضية إنه تم أمس استكمال وصول جميع البيانات الانتخابية من المحافظات إلى مركز العد والفرز المركزي بالمفوضية. وأضاف "سيتم يوم الأربعاء عرض نتائج البيانات وأصوات الناخبين التي أدخلت اليوم، وستنشر عبر شاشة كبيرة في المركز الصحفي تتضمن نتائج أولية للانتخابات على مستوى المحطة والمركز والمحافظة للكيانات السياسية لكل محافظة، وهذا النظام يتم تطبيقه لأول مرة في البلاد". وأضاف "تسلمنا عددا من الشكاوى، أقلها وهي أربع شكاوى في العمارة وأكثرها وهي103 شكاوى في البصرة وتم تصنيفها في لجان متخصصة في المفوضية". وقال "ليست لدينا أية معلومات عن نتائج الانتخابات، ولا نهتم للنتائج التي تعلنها الكيانات السياسية، وغدا ستشاهدون نتائج أولية".ومع قرب اعلان نتائج الانتخابات النيابية وما تفرزه من ملامح ترسم مستقبل البلاد تباينت آراء المرشحين للانتخابات البرلمانية بشأن الفترة التي قد يستغرقها تشكيل الحكومة الجديدة وما تردد في وسائل الاعلام عن قرب تحالفات معيّنة بين الكتل المشاركة، الكبيرة منها خصوصاً. وقال النائب علي الاديب القيادي البارز في ائتلاف المالكي ان التوافق السياسي مطلوب ومهم جدا في تشكيل الحكومة المقبلة ومن المكونات الثلاث وتكون مشتركة وليست العودة الى المحاصصة مبينا انه لايعني البقاء على مكون واحد وانما من المكونات الثلاثة في تشكيل الحكومة وان عملية فرز الاصوات في الانتخابات هي التي تعين الكتلة البرلمانية في تشكيل الحكومة. فيما عدّ المتحدث باسم الحكومة الحالية والمرشح عن ائتلاف دولة القانون علي الدباغ وجود كتلة نيابية قوية في البرلمان وسيلة لتسهيل تشكيل الحكومة الجديدة وستكون حسب وصفه "قطباً" واستقطاباً للكيانات المشاركة في العملية السياسية.



الرئيسية

























