نشرت صحيفة الصباح سوريا والجيوش العربية )قالت فيه الكاتب عروبة جميل "ربما لم يسأل أحد منا كيف يمكن إرسال قوات عربية لسوريا على ضوء مبادرة أمير قطر التي أطلقها في الأيام الماضية؟ ومن هي الدول العربية القادرة على إرسال قواتها لسوريا؟.حاولت أن أجد دولة عربية بإمكانها أن تفعل ذلك في ظل الظروف الحالية، فلم أجد من هي مهيأة لذلك، فكل الجيوش العربية مشغولة الآن بحماية الأمن الداخلي لبلدانها أو حماية الأنظمة الموجودة الآن.وعندما ننظر للقضية السورية سنجد بأن العرب لم يتفقوا في ذلك، فهنالك مؤيد للنظام ومعارض له ومتعاطف مع المعارضة، وهذا الانقسام العربي عامل مهم من عوامل استحالة وجود جيوش عربية في سوريا، الجانب الآخر يتمثل بأن من أطلق المبادرة من الدوحة هو أصلاً لا يمتلك جيشا مؤهلاً لأن يكون جزءاً مهماً من هذه القوات، وإذا ما أخذنا الأمور من زاوية عسكرية بحتة فإن الدول العربية الكبيرة بجيوشها مثل مصر والعراق وتونس والجزائر والمغرب، كل منها يحتاج لقواته في أرضه بحكم المتغيرات التي حصلت وتحصل الآن، ولا يمكن لها أن ترسل جزءاً بسيطاً من هذه القوات خارج أراضيها من جهة، ومن جهة أهم أن الجيوش العربية لم تمارس من قبل مهامً خارج بلدانها على أقل تقدير ما يعرف بمهام السلام التي تقوم بها الأمم المتحدة، لأن الجيوش العربية وفق عقيدتها العسكرية لم تتدرب على أن تكون حافظة للسلام بقدر ما إنها تميل للعنف بدرجة كبيرة جداً وهذا ما سيجعلها جيوشاً مُعّدة للحرب أكثر مما هي للسلام.وهذا ما يجعل المبادرة القطرية تولد ميتة أكثر من مرة،الميتة الأولى لعدم جاهزية العرب للتدخل في سوريا، والثانية لعدم تهيؤ سوريا نفسها لقبول الجيوش العربية إن وجدت بحكم إن عضوية سوريا في الجامعة العربية معلقة أساساً وهذا ما يجعل أية جيوش على الأرض السورية تعيش حالة الخطر الحقيقي.لكن مع هذا أجد بأن هذا المقترح يمثل بداية طلب جيوش أجنبية للتواجد في سوريا وهو الخطر الأكبر الذي قد يجر المنطقة لما لا تحمد عقباه.وهذا ما يجعلنا نقف أمام طبيعة هذه المبادرة ومدياتها والأهداف الحقيقية منها وهي محاولة زج الدول العربية في القضية السورية، رغم إن الكثير من هذه الدول بدأت تشعر بالخطر الحقيقي من تدويل الملف السوري، وهذا الشعور انتقل للدول الأخرى في العالم والتي تجد بأن ثمة تضخيماً كبيراً لما يجري في سوريا من قبل الإعلام العربي.لهذا فإن الغاية الحقيقية من طرح مشروع إرسال جيوش عربية هي رسالة لمجلس الأمن من أن يأخذ دوره ويصدر قرارات ربما تعطي الضوء الأخضرلدول بعينها لأن تمارس دورها في الأزمة.
صحيفة الدستور ابرزت العناوين التالية ( العراقية ترفض وصاية امريكا بعد اجتماع جيفري بالنجيفي والعيساوي )( الحجز لمسؤول اردني بعد تعاونه مع عراقيين متهمين بالفساد )( الخروقات الامنية تطيح بقيادات امنية كبيرة في البصرة والناصرية )كما ابرزت على صدر صفحتها الاولى العنوان التالي ( دانائي فر : الرياض لم تعترف ببغداد .. ووجود ايران في العراق منطقي )"قالت إيران إن عدم فتح السفارة السعودية في بغداد دليل على عدم اعترافها بالحكومة العراقية، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن حضورها في العراق أمر منطقي لعلاقة الجوار بين البلدين..وقال سفير إيران لدى العراق حسن دانائي فر :إن إيران تتوقع من الحكومة العراقية أن تنفذ تعهداتها التي قطعتها فيما يتعلق بالعلاقات بين البلدين وحسن الجوار ، معربا عن أمله بان يتمكن العراقيون من القيام بمسؤولياتهم بأسرع وقت ممكن، وإغلاق ملف منظمة خلق الذي يمس بأمن العراق والعلاقات بين البلدين..واشار فر أن ايران لديها ملفين أمنيين في العراق هما بيجاك والمنافقين مجاهدي خلق ، بالنسبة لزمرة بيجاك فقد قامت القوات المسلحة الايرانية بعمليات في المناطق التي يتواجد فيها افراد زمرة بيجاك وتم تطهيرها منهم وتحسنت الظروف..وفي سياق آخر أعتبر فر عدم فتح السفارة السعودية في العراق لحد الآن، دليل على انها لا تعترف رسمياً بالحكومة العراقية، التي لا ترتبط معها باي نوع من العلاقات، لافتاً إلى ان ايران في الوقت الحاضر اضافة الى سفارتها لديها خمس قنصليات في العراق، في حين تتم الشؤون المتعلقة بالرعايا السعوديين في العراق عن طريق مكتب لرعاية المصالح..وقال وفر إن حضور ايران في العراق امر منطقي لعلاقة الجوار والعلاقات الحسنة للغاية بين الشعبين والبلدين، ومزاعم تدخل ايران في العراق بعد الانسحاب الامريكي تندرج في اطار خطة التخويف من ايران..ةقلل السفير الإيراني فر من أهمية بيان تنظيم القاعدة الأخير والذي توعد بإشعال حرب ضد التوسع الصفوي في العراق..وقال إن هذه التهديدات لن تؤثر على التواجد في العراق .
صحيفة الاتحاد العراق يرفض حكم القضاء الامريكي في مذبحة حديثة )( الملك عبد الله الثاني يثني على دور الرئيس طالباني في تطوير العلاقات العراقية الاردنية ) ( مروحية مريكية تهبط اضطراريا وسط بغداد )( وفاة نائب رئيس الوزراء بالنظام السابق ) ( الانبار : قلق من تأثيرالاوضاع في سوريا )
صحيفة المشرق ابرزت العناوين التالية (العراقية: تصريحات أردوغان تهدف إلى كبح التدخل الإيراني في العراق ) (نائب صدري يؤكد عدم حضور الصدر مؤتمر طالباني)(نائب كردي يؤكد مطالب كتلة الأحرار (تعجيزية) ) (لقاء وردي تكشف عن عمليات ابتزاز مريبة)
نشرت صحيفة الدستور مقالا بعنوان ( مصير العراقية بين الخاسرين والرابحين )قال فيه الكاتب باسم الشيخ "الحديث عن تماسك القائمة العراقية ووحدتها بات اليوم مجافاة للوقائع ومجانبة للصواب، بعد ان فشلت في اتخاذ قرار موحد من موقفها من الازمة الحالية، حيث لم تستقر مكوناتها على رأي فيما يخص انسحابها بالكامل من الحكومة والاتجاه الى المعارضة النيابية او الابقاء على مشاركتها والبحث عن حلول لمشكلاتها مع الاخرين. ويبدو ان الانقسام في المواقف صار مؤكداً، مثلما بدى واضحاً ان هناك تياران فاعلان داخلها يذهب كل منهما في مسار مغاير للاخر، يحكمهما مقدار المكتسبات التي يحتفظان بها اذا ما استمرت مشاركتهما من عدمها، وهو مايمكن ان نصنفه بالخاسرين والرابحين، فالخاسرون هم الذين لم يحصلوا اصلاً على مناصب في الحكومة او سواها يضاف اليهم من حصلوا على المناصب وخسروها لاحقاً او اصبح مواصلة الاحتفاظ بها امراً صعباً امثال اياد علاوي وطارق الهاشمي وصالح المطلك ورافع العيساوي، وهؤلاء هم الذين يفضلون الانسحاب لانهم لم يخسروا مكسباً هم بالاساس فقدوه وليس بمقدورهم العودة الى مواقعهم بعد ان اتسع الخلاف مع الطرف الاخر، فتجدهم اكثر المتحمسين للتصعيد وهم غير معنيين بالعودة عن مقاطعتهم لمجلسي النواب والوزراء، اما الرابحون وهم عكس الصنف الخاسر فهؤلاء تسنت لهم الفرصة بأقتطاع حصة دسمة من المراكز والمناصب وارتبط ما حصلوا عليه لدى البعض منهم بمصالح ومنافع سياسية ومادية لايمكنهم الاستغناء عنها لاجل عيون وحدة العراقية او غيرها، لان هذا البعض يتعاطى مع المواقع والوزارات التي حصل عليها على انها منجماً للعقود والموارد التي لن تعوض اذا ما خسرها، بل سيتسبب ذلك بمشكلات معقدة ومن هؤلاء اسامة النجيفي وجمال الكربولي رئيس كتلة الحل التي لم يلتزم وزراءها بقرار مقاطعة القائمة الام لمجلس الوزراء." وليس بعيداً عما يجري من تصدع داخل العراقية الذي لايجرؤ احد على الحديث عنه حتى على استحياء، الا ان هذا مكشوف للغريم التقليدي لها والمتمثل بدولة القانون الذي يحكم سيطرته على مقاليد اللعبة، والذي يعمل على تغذية هذا الانشقاق بشتى الوسائل واسهلها الاغراء والاستمالة او غض الطرف عن بعض الملفات المتعلقة بالرابحين الذين يسعون للحفاظ على مكتسباتهم لاسيما ما يتعلق بالقيود الجنائية او بالعقود التي ستدر عليهم ملايين الدولارات على حساب المال العام وزيادة معاناة العراقيين، انها لعبة قذرة يشارك بها الجميع من دون حياء او مخافة الله.



الرئيسية

























