العراق اليوم
العجيلي .. يؤكد حاجة التعليم إلى شراكات مع مؤسسات محلية وإقليمية وعالمية
أكد الدكتور عبد ذياب العجيلي وزير التعليم العالي وعضو المكتب السياسي لتجمع المستقبل الوطني حاجة التعليم العالي في العراق إلى شراكات مع مؤسسات محلية وإقليمية وعالمية تسهم في بناء قواعد بيانات كبرى للمعلومات لنشاطات التعليم العالي وموجوداته، التي يمكن من خلالها استخلاص النتائج واتخاذ القرار السليم وجعل المعلومات متاحة عند الحاجة لها، لتكون لأول مرة في تاريخ التعليم العالي في العراق. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في الافتتاحية الرسمية لمشروع دلفي ((delphe-iraq الشراكات بين مؤسسات التعليم العالي في العراق ودول أخرى الذي يعد جزءاً من برنامج واسع النطاق تموله دائرة التنمية البريطانية بإدارة المجلس الثقافي البريطاني، موضحا إن الهدف من مشروع دلفي ((delphe-iraq هو المساعدة في بناء نظام التعليم العالي والنهوض بمستوى قدرات المؤسسات الجامعية عن طريق دعم عدد من الشركات القادرة على شراكات مع المؤسسات الدولية وتوافر المهارات المهنية القادرة على دعم العراق على الأصعدة المختلفة (الاجتماعي، والاقتصادي، والإصلاح السياسي، وإدارة الموارد المالية بكفاءة عالية)، مشيرا إلى أن البرنامج الذي ينطوي عليه المشروع يتضمن تدريب وإعادة تدريب منتسبي الجامعات من الأكاديميين والإداريين في المؤسسات العالمية، والتركيز على الطالب الجامعي بعده محور العملية التعليمية والابتعاد عن التلقين، فضلا عن تطوير قدرات مؤسسات التعليم العالي في مجال التخطيط والإدارة والقيادة لاسيما وان التعليم العالي في العراق ينقصه الإدارة التي تستطيع أن تخطط وتطور وتبني وتحمل آفاق مستقبلية ذات رؤية صائبة، علاوة على مساعدة الوزارات والدوائر الحكومية على تبني ادوار ومسؤوليات جديدة من اجل الشراكة. وأضاف العجيلي إن العام 2013 سيشهد نهاية المشروع والذي ستنال بموجبه برامج التعليم العالي شهادات الاعتماد الدولي على وفق الخطة المرسومة، منوها إلى أن الوزارة تتقدم بشكرها لدائرة التنمية البريطانية لما تقدمه من دعم مادي واستشاري لبناء قدرات التعليم العالي سيما في ظل تخصيص أكثر من 4.5 مليون دولار لتعزيز قدرة مؤسسات التعليم العالي على المستويات كافة. والجدير بالذكر إن مشروع دلفي ((delphe-iraq الذي تموله الحكومة البريطانية يهدف إلى تشجيع المشاركة بالمعرفة بشأن أفضل أساليب التدريس والتعليم والأبحاث المتبعة في قطاع التعليم العالي فضلا عن تعزيز قدراته، ومحاربة الفقر العالمي وتعزيز التنمية المستدامة.