صحيفة الصباح
طالعتنا وعلى صفحتها السياسية الاولى ( تحركات لعقد مؤتمر موسع للمصالحة في واشنطن) " تسعى جهات عربية ودولية واميركية الى جمع ممثلي اغلب القوى السياسية الفاعلة في الساحة العراقية في مؤتمر يعقد بواشنطن قريبا لدعم المصالحة الوطنية وجهود الحكومة في استتباب الامن والاستقرار. وتأتي هذه التسريبات مع مباحثات مثمرة اجراها نائب الرئيس الاميركي جوزيف بايدن مع عدد من قادة البلاد في مقدمتهم رئيس الوزراء نوري المالكي ونائبا رئيس الجمهورية، كما تتزامن مع اتفاق بغداد وباريس على توطيد التعاون بعد توقيع اتفاقيات وبروتوكولات تعاون ثنائي خلال زيارة رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون للعراق.وذكر مصدر مطلع ان نائبي رئيس الجمهورية الدكتور عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي اجتمعا امس مع جوزيف بايدن. واضاف المصدر لـ"الصباح" ان اللقاء تدارس ما تم انجازه في ما يتعلق باتفاقيتي الانسحاب والاطارية الستراتيجية الموقعة بين البلدين نهاية العام الماضي، اضافة الى بحث ما بعد انسحاب القوات الاميركية من المدن. ووصل بايدن الذي اوفده الرئيس الاميركي باراك اوباما، الى بغداد مساء امس الاول في زيارة مفاجئة تهدف الى دعم المصالحة الوطنية واسناد العملية السياسية وبحث مستجدات الاوضاع بعد الانسحاب الاميركي من المدن الثلاثاء الماضي. وتابع المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان عبد المهدي والهاشمي اكدا لبايدن ضرورة ايفاء واشنطن بجميع تعهداتها لدعم القوات العراقية واهمية ان تلتزم الادارة الاميركية بواجباتها بحسب الاتفاقية الامنية لاخراج البلد من طائلة البند السابع، منوها بان الاجتماع تناول ملفات اخرى كالمصالحة الوطنية. ومن المقرر ان يناقش مجلس الامن الدولي منتصف الشهر الجاري، تقرير السكرتير العام للامم المتحدة بان كي مون بشأن جهود العراق للخروج من طائلة البند السابع. وفي اطار متصل، يجري رئيس الوزراء نوري المالكي خلال الساعات المقبلة مباحثات مهمة مع نائب الرئيس الاميركي. وبين المصدر ان المحادثات ستتطرق الى تحويل التعاون بين البلدين من امني الى اقتصادي واستثماري، لافتا الى ان الجانبين سيتدارسان كيفية تطبيق بنود الاتفاقيتين بين بغداد وواشنطن، موضحا في الوقت نفسه ان بايدن سيلتقي ايضا رئيس الجمهورية جلال الطالباني. وكان بايدن قد التقى امس قائد القوات الأميركية الجنرال ريموند اوديرنو والسفير كريستوفر هيل، واتفق معهما على العمل سوية لتنفيذ الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن نهاية العام الماضي، وصولا إلى الانسحاب الكامل للقوات الأميركية من العراق نهاية العام2011"....ونقرأ تحت عنوان اخرفي الصباح ( نتائج إيجابية لزيارة رئيس الوزراء فيون إلى بغداد ) " حملت زيارة رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون الى بغداد رسائل ايجابية تظهر حرص باريس على ادامة وتعزيز الصلات التاريخية الوثيقة التي تربطها ببغداد، خصوصا ان الاجواء الامنية التي تتمتع بها البلاد عقب الانسحاب الاميركي من المدن باتت تتيح فرصا سانحة لدور اوروبي نشط، واثمرت زيارة فيون ولقاؤه كبار القادة العراقيين وفي مقدمتهم رئيسا الجمهورية والوزراء جلال الطالباني ونوري المالكي توقيع اتفاقات ومذكرات تفاهم تضع اسسا واضحة المعالم لتعاون سياسي واقتصادي وامني وثقافي اوسع بين البلدين.ففي السليمانية شدد رئيس الجمهورية جلال الطالباني خلال لقائه فيون على حاجة العراق الى الدعم الفرنسي في جميع الميادين والترحيب بمساهمة المستثمرين والشركات الفرنسية في إعادة الاعمار و الاستثمار في البلاد.وقال بيان رئاسي تسلمت "الصباح" نسخة منه، ان لقاء ثنائيا خاصا عقد بين الطرفين، حيث نقل فيون تحيات الرئيس نيكولا ساركوزي إلى الرئيس الطالباني وتمنياته له بموفور الصحة والنجاح فيما عبر الطالباني بدوره عن شكره وامتنانه لساركوزي محملا ضيفه تحياته الى الرئيس الفرنسي.واضاف البيان ان "اجتماعا رسميا جرى بين الطالباني وفيون بحثت خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في شتى الميادين، اذ عبّر الجانب الفرنسي عن استعداده التام لمساعدة العراق وبضمنه اقليم كردستان في المجالات كافة"، مشيرا الى ان "فرنسا تنوي فتح معرض تجاري اقتصادي لها في الإقليم.وابدى الطالباني رغبته "بزيارة فرنسا من اجل تعميق العلاقات بين الجانبين لما فيه الخير لشعبي البلدين"، بعدما عرض الضيف الفرنسي تطلع بلاده الى زيارة رئيس الجمهورية الرسمية المقررة الى باريس بالقول "نحن متحمسون لليوم الذي تقومون فيه بزيارتنا."وكان فيون قد وصل الى بغداد امس الاول في زيارة رسمية استغرقت يوما واحدا، اذ عدت الزيارة، الاولى لرئيس وزراء فرنسي الى العراق منذ العام 2003 برفقة وفد يضم نحو 30 عضوا بينهم عدد من رؤساء المؤسسات الاقتصادية الفرنسية، وسبق ان قام الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بزيارة الى العراق في العاشر من شباط الماضي كانت الاولى من نوعها لرئيس فرنسي. وفي بغداد عبر رئيس الوزراء نوري المالكي خلال لقائه نظيره الفرنسي عن تطلع العراق لتطوير التعاون السياسي والاقتصادي مع باريس، منوها باهمية الزيارة وما تمخض عنها من ابرام مذكرات تفاهم وتشكيل هيئة عراقية فرنسية مشتركة لرجال الاعمال تختص بالجوانب الاقتصادية والتجارية والامنية".... وتحت عنوان اخر للصباح نطالع ( بغداد وباريس تتفقان على تطوير التعاون عبر توقيع بروتوكولات مشتركة ) " اتفق رئيس الوزراء نوري المالكي مع نظيره الفرنسي فرانسوا فيون في بيان مشترك صدر في ختام مباحثاتهما في بغداد امس الاول، على تفعيل اللجان المشتركة بين البلدين ودعم باريس لبغداد من اجل انضمامه الى المنظمة العالمية للتجارة، وعقد اتفاق شراكة وتجارة مع الاتحاد الاوروبي مع التأكيد على ارادة البلدين المشتركة في معاودة احياء علاقاتهما الاقتصادية الثنائية سواء على صعيد المؤسسات الرسمية او على الصعيدين المالي والتجاري....وفي الشأن الاقتصادي للصباح نطالع (عزل ستة من موظفي هيئة التقاعد على خلفية قضايا فساد ) "عزلت وزارة المالية ستة من موظفي هيئة التقاعد الوطنية لتورطهم في عمليات فساد اداري ومالي، فيما أوعز المصرف العقاري بضرورة إكمال قوائم مواعيد الكشف على العقار في أسرع وقت. فقد كشفت اللجنة المشكلة في دائرة المفتش العام بوزارة المالية للتحقيق مع ستة من موظفي هيئة التقاعد الوطنية بحسب بيان تلقت "الصباح" نسخة منه عن قيامهم بأعمال تقع تحت طائلة الفساد الاداري والمالي، مشيرة الى انها رفعت تقريرها الى وزير المالية الذي قرر عزلهم من الوظيفة. يذكر ان عقوبات انضباطية صدرت في وقت سابق ضد الموظفين الستة لقيامهم بابتزاز المتقاعدين من دون وجه حق وتنظيم سندات صرف خلافا" للتعليمات. من جهته، اوضح مدير عام المصرف العقاري محمد رؤوف العتبي في بيان ثان ان المصرف باشر في نهاية نيسان الماضي بمنح قرض عقاري قيمته 30 مليون دينار كحد اعلى للمواطنين، منوها بأنه تم الإيعاز إلى قسم التسليف والجباية في المصرف بضرورة اكمال قوائم مواعيد الكشف على العقار لمدة شهر كامل بواقع 12 معاملة يوميا للكرخ والرصافة. واوضح العتبي ان المستمسكات المطلوبة لمنح القروض تتضمن اجازة البناء ونموذج سند دائمي وكتاب تأييد بمقدار الراتب لطالب القرض أو كفيله، مؤكدا انه اوعز الى لجان الكشف في المصرف بتحديد يوم واحد على مدار الاسبوع لكل دوائر التسجيل العقاري".... وتحت عنوان اخر( التجارة تتعاقد مع شركات محلية واجنبية لتجهيزها بمفردات البطاقة التموينية ) اعلنت الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية في وزارة التجارة ان الشركة قامت بالتعاقد واحالة عدد من العقود مع شركات رصينة لتجهيز مادتي السكر والشاي لغرض سد متطلبات البطاقة التموينية وتوزيعها بين المواطنين بيسر. وذكر مصدر مسؤول في الوزارة خلال تصريح صحفي ان التعاقدات الجديدة كانت مع شركات عراقية بواقع عشرة الاف طن سكر وشركات تركية بواقع 25 الف طن سكر، مشيراً الى ان الدعوات المباشرة لتأمين المواد المطلوبة مازالت قيد الدراسة في اللجنة المركزية للتعاقدات . وبشأن مادة الشاي قال مدير عام الشركة " ان شركته اعلنت عن مناقصة توريد شاي معلب بطريقة الاعتماد المستندي،حيث تقرر ان تكون مادة الشاي المطلوبة من ارقى المواصفات، ومن اجود الانواع وهي ( op,p,fop) وكانت التعاقدات مع شركات عراقية واجنبية وبلغت الكميات المتعاقد عليها اربعة عشر الف طن شاي، واضاف ان عملية اكمال التعاقدات والشحن في طريقها الى الانجاز" واشار المصدر الى ان المتابعات مازالت مستمرة مع المجهزين لباقي مواد ومفردات الحصة التموينية وفي جوانب استلام المواد وتسديد مبالغها وقد تم اعداد جداول بالكميات المستلمة والتي فيها بعض المشاكل المتعلقة بصلاحيتها ومطابقتها للمواصفات التعاقدية والاجراءات المتخذة بصددها والحلول المقترحة فضلاً عن اعداد جداول خاصة بتسديد مستحقات الشركات والصرف القانوني الاصولي"..... ونقرأ تحت عنوان اخر للصباح ( رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار: شركات اميركية واوروبية تبدي رغبتها للاستثمار في العراق ) كشف رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار سامي الاعرجي عن رغبة شركات من الولايات المتحدة الامريكية وشركات اوربية وخليجية للاستثمار في العراق حاليا وذكر الاعرجي في تصريح صحفي ان هناك العديد من الشركات العالمية قد ابدت رغبتها في للاستثمار في العراق خلال الفترة المقبلة وخاصة في مجال البنى التحتية مثل السكن والماء والمجاري والاتصالات والنقل والصحة والتعليم وغيرها من المشاريع الاخرى .وأشار الاعرجي الى ان مجلس النواب بصدد مناقشة مشاريع البنى التحتية في العراق وفي حال اقرارها من قبل المجلس سوف تعلن هذه المشاريع كفرص استثمارية مباشرة او تطرح كشراكات استثمارية من الشركات الاستثمارية ، مؤكدا ان الفترة القريبة المقبلة ستشهد الاعلان عن هذه المشاريع والشركات الاستثمارية المنفذة لها".....
صحيفة المدى
نطالع وعلى صفحتها الاولى ( بعد يومين من تسلم ملفه الامني..فرنسا تبحث عن دور لها في العراق ) " شكل العراق وفرنسا هيئة مشتركة لرجال الاعمال تتخصص بالجوانب الاقتصادية والتجارية والامنية. جاء ذلك خلال الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون الى العراق ، وذلك عقب يومين من تسلم العراق ملفه الامني، والبدء بسحب القوات الامريكية الى خارج المدن والقصبات تمهيدا للانسحاب التام نهاية العام 2011. واجرى رئيس الوزراء الفرنسي والوفد المرافق له عددا من اللقاءات الرسمية مع المسؤولين العراقيين، تمحورت حول ايجاد دور فعال لباريس على الساحة العراقية وبمختلف المجالات. و التقى فيون رئيس الجمهورية جلال طالباني في مدينة السليمانية وعقد الجانبان اجتماعا رسميا بحثا خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها وتطويرها في جميع الميادين. واعرب فيون عن استعداد فرنسا التام لمساعدة العراق وبضمنه إقليم كردستان في جميع المجالات، مشيرا إلى أن فرنسا تنوي فتح معرض تجاري اقتصادي لها في الإقليم من جهته أشار طالباني إلى حاجة العراق الى الدعم الفرنسي في جميع الميادين، مؤكدا ان العراق يرحب بمساهمة المستثمرين والشركات الفرنسية في إعادة الأعمار والاستثمار في البلاد. فيما جدد الوفد الزائر تأكيده على ان فرنسا تتطلع الى زيارة الرئيس طالباني المقررة مضيفا «نحن متحمسون لليوم الذي تقومون فيه بزيارتنا». فيما جدد الرئيس طالباني تأكيده على انه يتطلع لزيارة فرنسا من اجل تعميق العلاقات بين الجانبين لما فيه خير البلدين الصديقين. وكان رئيس الوزراء الفرنسي قد التقى نظيره العراقي نوري المالكي، وقال الاخير في مؤتمر صحفي مشترك يوم الخميس في بغداد ان العراق يطمح لتعاون اقتصادي وسياسي بين البلدين، وقد اثبتت الايام ان الرغبة مشتركة بين البلدين باقامة افضل العلاقات الثنائية. واضاف ان رئيس الوزراء الفرنسي جاء وبصحبته ممثلي شركات لها تاريخ طويل من العمل في العراق، بعد انقطاع طويل بسبب الظروف الامنية. وذكر ان هذه الزيارة جاءت بعد ان زار الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي العراق ولحقته زيارة لنا الى فرنسا، وهاتان الزيارتان مهدتا الطريق للوفد الفرنسي للمجيء اليوم".... وفي الاخبار المحلية للمدى نقرأ ( نواب اختلفوا بشأن زيارته.. بايدن يتولى العمل على تقريب وجهات النظر في مشروع المصالحة الوطنية ) وصل نائب الرئيس الاميركي جو بايدن إلى بغداد، في زيارة مفاجئة ،وذلك لمشاركة القوات الاميركي ة الاحتفال بـ"عيد الاستقلال"، الذي يوافق اليوم السبت ، وللقاء المسؤولين في الحكومة العراقية، وفي مقدمتهم الرئيس جلال طالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي، ورئيس مجلس النواب إياد السامرائي، كما سيلتقي عدداً من قادة الجيش الاميركي بالعراق حيث اكدت مصادر مقربة من نائب الرئيس الاميركي انه "التقى قائد القوات الاميركية الجنرال ري اوديرنو والسفير الاميركي كريستوفر هيل في اطار مباحثاته". ومن المقرر أن يلقي نائب الرئيس الاميركي خطاباً وسط حشد من أفراد الجيش الاميركي عشية الاحتفال بعيد الاستقلال، كما يعتزم زيارة عدد من المدن العراقية. ووفقا لمصادر اميركية وعراقية سيؤكد بايدن للمسؤولين العراقيين التزام الولايات المتحدة الاميركية الكامل بتطبيق الاتفاقية الامنية بين البلدين والانسحاب الكامل لقوات بلاده نهاية عام 2011، وفقا للاتفاقية الامنية التي وقعت بين بغداد وواشنطن.وقال بايدن بحسب رويترز ان"هذه لحظة ينبغي علينا ان نتأكد فيها من ان العراقيين لا يصرفون أبصارهم عن الجائزة الاسمى، مضيفا ان واشنطن تدرك ان كثيرا من العراقيين ما زالوا يشعرون بالقلق بشأن الامن مؤكدا أن البلاد تتجاوز الان خطر صراع طائفي عرقي واسع. واوضح بايدن الذي سبق ان رأس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ ان دوره الجديد كأكبر مسؤول في ادارة اوباما عن العراق يهدف للمساعدة في تعزيز التعاون اللازم بين الفصائل العراقية لقيام "حكومة فعالة ومستقرة حيث لا يوجد عنف طائفي ولا عنف عرقي. من جهته قال وزير الخارجية هوشيار زيباري لوكالة فرانس برس عقب استقباله بايدن ، ان "هذه الزيارة تأتي في لحظة مهمة جدا بعد انسحاب القوات الاميركية مشيرا الى اهمية الزيارة عادها بالمهمة جدا.فيما قال المتحدث باسم البيت الابيض روبرت غيتس ان بايدن سيعمل مع قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال ري اوديرنو والسفير الاميركي كرستوفر هيل على تنفيذ الاتفاقية الامنية بتطبيق الانسحاب الكامل من العراق، منوها الى ان الرئيس الاميركي اوكل لنائبه الاشراف على السياسة العامة في العراق.".....وفي الشأن الاقتصادي للمدى نطالع ( الصين تدخل كأكبر المستثمرين في العراق ) " ذكرت صحيفة أميركية أن جولة التراخيص النفطية الأخيرة وضعت الصين التي تعمل حاليا على تطوير حقل الأحدب بالكوت، في مقدمة دول العالم المستثمرة في قطاع النفط في العراق بعد حصول شركتها CNPC على عقد تطوير حقل الرميلة بالمشاركة مع شركة BP البريطانية. ونقلت صحيفة وول ستريت جرنال عن خبراء في الصناعات النفطية قولهم إن الفرصة ما تزال قائمة أمام الشركتين الصينية والبريطانية للحصول على أرباح من صفقة حقل الرميلة، على الرغم من الشروط التي وضعتها وزارة النفط العراقية، لكنهم أشاروا إلى أن تلك الأرباح ستكون أقل بكثير مما كان متوقعا. وأعرب ناطق باسم شركة BP البريطانية عن ارتياحه للصفقة، مشيرا بالقول إن الحصول على ما وصفها بالفرصة النادرة لاستثمار النفط الخام في أغنى دول العالم من حيث الاحتياطي النفطي يمثل جائزة بحد ذاته. غير أن وول ستريت جرنل لفتت إلى المعوقات والتحديات التي قد تحول دون اتمام عقد صفقة حقل الرميلة، مشيرة إلى تهديد نواب في البرلمان العراقي بالتصويت ضد إبرامها، إضافة إلى غياب قانون ينظم عمل شركات النفط العالمية في قطاع النفط العراقي. من جهة أخرى، أثار بعض ممثلي الشركات النفطية شكوكا حول ما إذا كانت العقود التي توقعها الحكومة العراقية الحالية ستحظى باحترام الحكومة العراقية الجديدة التي ستتولى السلطة بعد الانتخابات النيابية العام القادم. وأشارت الصحيفة إلى أن آلية عمل الشركتين الصينية والبريطانية إلى جانب شركة نفط الجنوب العراقية في حقل الرميلة كما ينص العقد، غير واضحة، خصوصا وأن الأخيرة أبدت مسبقا معارضتها العمل مع الشركات الفائزة بتراخيص وزارة النفط".....وتحت عنوان اخر ( نائب: اختلاف أسعار العطاءات حال دون توقيع الشركات النفطية ) عزا عضو لجنة النفط والغاز النيابية نور الدين الحيالي عزوف الشركات الأجنبية عن توقيع عقود جولة التراخيص الأولى إلى اختلاف أسعار العطاءات والمخاوف من عدم وجود غطاء قانوني للاتفاق مع وزارة النفط. وأوضح الحيالي بحسب "راديو سوا" أن العطاءات لم تكن متطابقة مع الأسعار التي أعلنتها الوزارة أو تلك التي تقدمت بها الشركات، مشيرا إلى أن بعض الشركات أعربت عن تخوفها من عدم توفر غطاء قانوني للعقود ما جعلها ترفض التوقيع عليها خشية عدم تحقيق أرباح. وأعرب الحيالي عن اعتقاده بأن عقود جولة التراخيص الأولى لا تصب في مصلحة الإقتصاد الوطني أوالصناعة النفطية، مضيفا أن وزير النفط أجرى تخفيضا على المبلغ المفروض على استثمار البرميل الواحد الإضافي من أربعة دولارات إلى دولارين من أجل إنجاز العقود مع الشركتين البريطانية والصينية. وأشار الحيالي إلى أهمية مصادقة مجلس النواب على العقود المبرمة مع الشركات الأجنبية، مشيرا إلى أن هذه العقود لا تخدم المصلحة الوطنية للعراق "....
صحيفة الزمان
طاالعتنا وعلى صفحتها الاولى ( حكام العراق متذمرون من عرض بايدن المصالحة وتجديد العملية السياسية ) " تواجه مهمة نائب الرئيس الامريكي جو بايدن في احياء ملف المصالحة بالعراق والاشراف عليه بعد تكليفه من الرئيس باراك اوباما كثيراً من الشكوك والتذمر التي ابداها سياسيون وقوي عراقية امس حيث بدأ بايدن زيارته الي بغداد في اولي خطوات المهمة الجديدة المكلف بها وعقد الجمعة لقاءاته في بغداد لبحث تسريع المصالحة الوطنية بعد يومين من انسحاب قوات بلاده من المدن والقصبات العراقية، فيما تظاهر مناصرون للتيار الصدري تنديدا بزيارته.واكدت مصادر مقربة من نائب الرئيس الامريكي انه "التقي قائد القوات الامريكية الجنرال ري ادويرنو والسفير الامريكي كريستوفر هيل في اطار مباحثاته" التي تستهدف العملية السياسية عبر بوابة المصالحة الامر الذي يتذمر ازاءه سياسيون وقوي حاكمة في العراق. والتقي بايدن خلال زيارته الاولي منذ توليه منصبه منتصف كانون الثاني الماضي، القادة العراقيين وفي مقدمتهم رئيس الوزراء نوري المالكي وكل من عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي نائبي رئيس الجمهورية جلال الطالباني. واعربت جبهة التوافق العراقية عن قلقها حيال اختيار جو بايدن من قبل الادارة الامريكية ليكون مشرفا علي مشروع المصالحة الوطنية في العراق .وفي تصريح له امس بهذا الصدد قال الدكتور سليم الجبوري الناطق الرسمي باسم الجبهة ان ترشيح بايدن محل قلق كونه كان يتبني مشروع تقسيم العراق الي ثلاث ولايات عندما كان رئيساً للجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس خلال فترة ادارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش . وبدوره شكك عباس البياتي عضو البرلمان العراقي عن قائمة الأئتلاف الموحد في قدرة جو بايدن الذي كلفته الادارة الامريكية بتولي مشروع المصالحة . وذكر البياتي في تصريح صحفي اننا نشكك بقدرة بايدن علي تنفيذ مشروعه السابق لتغير المنصب الذي كان يشغله.. مؤكدا ضرورة أن يعمل بايدن علي احترام التجربة الديمقراطية العراقية".... وتحت عنوان اخر ( الأسد يدعو أوباما والعراق ولبنان يتصدران اجتماعه مع العاهل السعودي الاثنين ) " وجه الرئيس السوري بشار الاسد الدعوة بشكل غير رسمي للرئيس الامريكي باراك اوباما لزيارة دمشق لاجراء محادثات في علامة علي تحسن العلاقات بين البلدين تدريجيا.وقال الاسد في حديث لشبكة سكاي نيوز في مقالة بثت الجمعة، نحن نرحب في سوريا بالتأكيد وانا واضح تماما فيما يتعلق بهذا الامر.على صعيد آخر يصل العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز الي دمشق الاثنين لاجراء مباحثات مع الرئيس السوري بشار الاسد تتعلق ببحث العلاقات العربية ــ العربية والقضايا الاقليمية الراهنة وعلي رأسها الوضع في لبنان الذي يشهد قرب تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة رئيس الاغلبية سعد الحريري والمصالحة الفلسطينية حسب وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية. وقال الأسد الذي كان يتحدث بلغة انجليزية تشوبها لكنة فرنسية طفيفة انه اذا التقي بأوباما فلا يعني ذلك أنهما متفقان علي كافة الأمور. وأضاف "أي قمة بين أي رئيسين هي شيء ايجابي." وأضاف "هذا لا يعني أنك يجب أن توافق علي كل شيء لكنك عندما تتناقش فهذه هي الطريقة لسد الفجوة."من الطبيعي أن يكون هناك خلاف بين الثقافات المختلفة والأمم المختلفة والدول المختلفة." واستطرد "لكنني أعتقد أن الولايات المتحدة لها دور خاص بوصفها القوة العظمي. أعتقد أن علي الرئيس أوباما أن يزور أكبر عدد يستطيعه من الدول من أجل اجراء هذه الحوارات...وهذا بالتأكيد يشمل سوريا."واتخذت الولايات المتحدة خطوات لبدء الحوار مع سوريا منذ تولي أوباما منصبه مخالفا سياسة العزل التي انتهجها سلفه جورج بوش الذي ربط بين سوريا ومجموعة "محور الشر" التي ضمت ايران والعراق تحت حكم الرئيس الراحل صدام حسين وكوريا الشمالية. وقال الأسد في المقابلة التي أجرتها معه شبكة تلفزيون سكاي " الدعوة تتعلق بالحوار والحوار يتعلق بوجود أرض مشتركة ورؤية مشتركة...وعندها تعد خطة وبعدها تتخذ خطوة." وقالت الوكالة المصرية ان عبدالله والأسد سيبحثان "تطوّرات الملف العراقي خاصة عقب خروج قوات الاحتلال الأمريكي من المدن العراقية كمرحلة أولي للانسحاب الكامل بحلول عام 2011 ورأب الصدع العربي".وكان نجل العاهل السعودي الأكبر عبدالعزيز بن عبدالله التقي بداية الاسبوع الحالي الأسد في دمشق وبحث معه تطورات الاوضاع في المنطقة""....وتحت عنوان اخر للزمان نقرأ ( الأمم المتحدة:غياب الأمن والبطالة يمنعان عودة العر اقيين ) "قالت الشرطة العراقية امس ان سوريا سلمتها 56 من مواطنيها في الرطبة الواقعة عند الحدود المشتركة بين البلدين انتهت صلاحية جوازاتهم بينهم عدد من المطلوبين. من جانبها قالت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة امس: ان الحكومة العراقية عليها ان تبذل المزيد من الجهود لاعادة 1.5 مليون عراقي لاجئين في الاردن وسوريا. واكدت المفوضية التابعة للامم المتحدة ان غياب الامن والبطالة وانعدام المأوي وراء سبب عدم العودة . وقال عمران رضا ممثل المفوض السامي للاجئين في عمان لرويترز في مقابلة "ما كنا نأمله هو أن الوضع داخل العراق سيتحسن بدرجة يقرر معها الناس البدء في العودة. وهذا لم يحدث حتي الآن." وأضاف "الناس يتحركون ذهابا وإيابا.. انهم يتطلعون (لذلك) لكنهم لا يعودون لوطنهم فعليا - وبالتأكيد ليس من في الأردن - في هذه المرحلة."ويعيش حوالي 450 ألف عراقي في الأردن ونحو 1.2 مليون في سوريا. وتظهر أرقام المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن 2.8 مليون آخرين نازحون داخل العراق. وتقدم العام الماضي أكثر من 40 ألف عراقي بطلبات للحصول علي وضع لاجئ في الغرب. وقال رضا "يجب أن يكون هناك نظام يمكن التنبؤ بنتائجه نظام مستدام يسود عند عودة الناس.. من ناحية المساعدة ومن ناحية كل الشكليات المختلفة." وأضاف "أحد الأشياء التي يجب العمل عليها هي بالتأكيد التوظيف. "لكنهم بحاجة أيضا لمنح أولوية لعودة اللاجئين باعتبارها قضية عامة.. فهي تعني قطاعات مختلفة كثيرة من الحكومة" مضيفا أن الحكومة العراقية بحاجة لتخصيص المزيد من الموارد لهذه القضية.وتحسن الأمن في العراق منذ أن كادت البلاد تتمزق بفعل القتال الطائفي عامي 2006 و2007 رغم أن مسلحين يشنون هجمات بشكل متكرر. وسلمت القوات الأمريكية التي غزت البلاد عام 2003 السيطرة علي مدن العراق لقوات الأمن المحلية هذا الأسبوع.وقال رضا: إن اللاجئين العراقيين مازالوا يشيرون الى انعدام الأمن باعتباره سببا لعدم العودة إلي الوطن لكن بقدر أقل من العام الماضي فيما زادت المخاوف بشأن الوظائف والمأوي والتعويض عن الممتلكات. وذكر أن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين طلبت من المانحين 397 مليون دولار لتمويل العمليات داخل العراق وخارجه هذا العام لكن المتاح كان 164 مليونا فقط"....
صحيفة الاتحاد
طالعتنا وعلى صفحتها الاولى ( خلال لقائه برؤساء العشائر والشخصيات الإجتماعية ) "التقى الرئيس جلال في مقر إقامته بمدينة السليمانية، الجمعة، عدداً من رؤساء العشائر والشخصيات الإجتماعية لعدد من المناطق المختلفة. وسلط الرئيس مام جلال خلال اللقاء الضوء على آخر مستجدات الأوضاع في إقليم كردستان، مؤكداً أهمية وحدة الصف الكردي وخاصة بين الحزبين الرئيسيين الإتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني، وأن هذه الوحدة شرط أساسي للمحافظة على مكتسبات الشعب الكردي التي تحققت، والعمل من أجل تثبيت جميع حقوق شعب كردستان التي لم تتحقق بعد. من جانبه، عبر وفد رؤساء العشائر والشخصيات الإجتماعية عن سروره للوحدة الموجودة بين القوى السياسية الرئيسة على الساحة الكردستانية، معبراً عن دعمه الكامل لسياسات الرئيس مام جلال والوفاء للإتحاد الوطني الكردستاني ومسيرته النضالية، مؤكداً دعمه للقائمة الكردستانية ومرشح القائمة لمنصب رئيس الإقليم السيد مسعود بارزاني، والعمل بكل جدية لفوزهما في الإنتخابات القادمة بإقليم كردستان. من جهة أخرى، قلد الرئيس مام جلال الامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني، في مراسيم خاصة، أمس الجمعة، الميدالية التقديرية لـ128 فرداً من بيشمركة كردستان القدامى من عامي 1976-1977 وجرت المراسيم في مبنى المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني بحضور السادة كوسرت رسول علي والدكتور برهم احمد صالح نائبا الامين العام للاتحاد الكردستاني وكمال فؤاد مسؤول الهيئة العاملة للمكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني وعدد آخر من المسؤولين.واشاد الرئيس مام جلال خلال المراسيم، بنضال البيشمركة القدامى في سبيل تحرر شعب كردستان من الظلم والاضطهاد، مستذكراً معهم ايام النضال والكفاح المسلح.وقال الرئيس جلال: ان المكتسبات التي تحققت في اقليم كردستان اليوم هي ثمرة كفاح ونضال البيشمركه ودماء الشهداء، وان مسؤولية حماية هذه المكتسبات مهمة وطنية تقع على عاتقنا جميعاً".... ونقرأ في اخبار وتقارير للاتحاد ( شركتان فرنسيتان تعلنان الحصول على وعود لابرام عقود في العراق )" اعلن رئيسا شركتين فرنسيتين رافقا رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون الخميس الى العراق، انهما حصلا من السلطات العراقية على وعود لابرام عقود معهما ولو انها ذات مبالغ متواضعة نسبيا. وقام فيون الخميس بزيارة خاطفة الى العراق استغرقت يوما واحدا على رأس وفد ضم عددا من رؤساء الشركات الفرنسية الراغبة في الاستثمار في هذا البلد غداة انسحاب القوات الاميركية من كبرى المدن والقصبات العراقية. وفازت شركة البناء البحرية "او سي اي ايه" ومقرها في غرب فرنسا، باستدراج عروض لبناء "سفينتي دعم" لاستخدامهما في مراقبة الشواطئ، كما اعلن رولان جواسار رئيس مجلس ادارة هذه الشركة التي تستخدم 250 موظفا، للصحافيين لدى عودته من الزيارة. واوضح جواسار "ان قيمة العقد تصل الى ما بين 50 و60 مليون يورو بحسب الخيارات التي ستشملها". ورشحت شركته ايضا للمشاركة في استدراج عروض لوزارة الداخلية العراقية يتناول بناء ست "سفن اعتراضية".من جهة اخرى، سيتم تكليف مكتب "ايه دي بي آي" للدراسات وهو فرع لمطار باريس ومتخصص في تصميم المطارات، بوضع خرائط مطار مدينة كربلاء المقدسة. وهو عقد "تصل قيمتها الى 30 مليون يورو"، بحسب مدير عام الشركة الان لو باجوليك. وستتمتع شركته بمكانة عالية للفوز بعقدين اخرين، احدهما يتعلق باعادة تاهيل محطة الركاب (بي) في مطار بغداد، والاخر يتعلق بتطوير مطار البصرة، كبرى مدن جنوب العراق. وكان العراق اعلن شراء 24 مروحية عسكرية فرنسية في اول عقد تسلح بين فرنسا والعراق منذ 1990، ما يشير الى تكثيف العلاقات بين باريس وبغداد وقلد الرئيس مام جلال افراد البيشمركه الميداليات التقديرية، ومن ثم اهدى جميل هورامي رئيس جمعية البيشمركه القدامى ميدالية تقديرية الى الرئيس مام جلال باعتباره احد اقدم بيشمركة كردستان"... ونطالع تحت عنوان اخر للاتحاد (نشر 30 الف دورية في عموم البلاد القوات الامنية العراقية تضم اكثر من 655 الف عنصر) " اعلن الجيش الامريكي في العراق، الجمعة، ان هناك اكثر من مئة فوج تابع للقوات الامنية العراقية يقوم بتنفيذ العمليات الامنية ومطاردة المسلحين، وتضم هذه الافواج 416 الف عنصر من قوات الأمن التابعين لوزارة الداخلية العراقية و239 الف جندي يعملون لدى وزارة الدفاع العراقية. وقال بيان للجيش الامريكي “يوجد اليوم أكثر من مائة فوج تابع لقوات الأمن العراقية تقوم بالتخطيط وبتنفيذ عمليات أمنية في جميع أرجاء البلاد، كما إنها مدربة وقادرة على أخذ زمام المبادرة في مجال العمليات الأمنية ومكافحة التمرد”. واوضح البيان ان هناك “حالياً أكثر من 416.000 من أفراد قوات الأمن التابعين لوزارة الداخلية العراقية، بالإضافة إلى 239,000 عنصر يعملون لدى وزارة الدفاع العراقية، حيث يصبح عددهم الإجمالي أكثر من 655,000 عنصر يعملون على توفير الأمن في العراق”. وأضاف البيان ان “نمو قوات الأمن العراقية يستمر في شهر حزيران، من خلال تطوير وتحسين قدراتها وتحمل المزيد من الأعباء لتوفير الأمن في العراق، حيث يصب ذلك في أحد الأهداف الرئيسية التي تم الإتفاق عليها عبر الإتفاقية الأمنية الموقعة بين الولايات المتحدة الأميركية والحكومة العراقية والتي تنص على أولوية وأهمية الشرطة العراقية”. ونقل البيان عن العقيد في الجيش الأمريكي جون مياتا مدير العمليات الإستراتيجية، والعامل في بعثة التدريب والإستشارة العراقية قوله بأن “الإستفادة من تقديم الدعم والمساعدة من قبل قوات التحالف تجعل وبشكل متزايد إعتماد قوات الأمن العراقية على نفسها للتمكن من خدمة وحماية الشعب العراقي”. وأفاد العقيد مياتا بأن “النجاح الحاصل في إضفاء الطابع المهني على قوات الأمن العراقية يصب في مصلحة الشعب العراقي. كما يعكس ذلك على تنامي قدرات قوات الأمن العراقية”.من جهة أخرى، نشرت وزارة الداخلية 30 الف دورية في جميع مدن البلاد لتعزيز الامن عقب انسحاب القوات الامريكية من العراق. واكد المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء الركن عبد الكريم خلف ان خلال مؤتمر صحفي مشترك جمعه بالمتحدث باسم وزارة الدفاع وقيادة عمليات بغداد، ان اجهزة وزارة الداخلية وبالتنسيق مع وزارة الدفاع نشرت اعدادا كبيرة لحفظ الامن، ومنع حصول خروقات امنية بعد 30 حزيران"..... وفي عنوان اخر للاتحاد (العراق وفرنسا يوقعان مذكرات تفاهم في مجالات متعددة)" قال رئيس الوزراء نوري كامل المالكي ان العلاقات العراقية الفرنسية دخلت مرحلة جديدة، وان زيارة رئيس الوزراء الفرنسي الى بغداد تحمل رسالة قوية وتعبر عن ارادة مشتركة لدى البلدين بتطوير العلاقات الثنائية في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والعلمية وفي جميع الجوانب التي تخدم مصلحة شعبنا وبلدينا.واضاف رئيس الوزراء خلال استقباله ببغداد الخميس، رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون والوفد المرافق، ان العراق عاد الى الاسرة الدولية ليأخذ دوره الاقليمي كبلد له تاريخ حضاري وفكري يرغب باقامة علاقات متكافئة مع جميع دول العالم على اساس الحوار والتعاون والتفاهم وتبادل المصالح وليس بالحروب والمغامرات كما كان يفعل النظام السابق، واننا نتطلع الى اقامة علاقات متكاملة وتعاون غير محدود مع فرنسا، وان العراق يحتاج الى وقوف فرنسا الى جانبه لتعويض ما خربته الحروب والمغامرات التي اقدم عليها النظام السابق وماخلفته سياساته من قرارات وعقوبات دولية، كما نطمح الى تعاون سياسي وتفاهم حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك والاستفادة من خبرة وكفاءة الشركات الفرنسية في مجالات البناء والاعمار والاستثمار وتطوير الاقتصاد واصلاح البنى التحتية. واكد رئيس الوزراء خلال جلسة المباحثات التي حضرها عدد من الوزراء ورؤساء الشركات الفرنسية ان الاستقرار السياسي والتحسن الامني وفتح ابواب الاستثمار مهد الطريق بعد انقطاع اضطراري لعودة العلاقات بين البلدين وحضور الشركات الفرنسية بشكل فاعل، فقد ازيلت العقبات وكل الافاق مفتوحة لإقامة علاقات متينة ومتميزة بين البلدين.من جهته قال رئيس الوزراء الفرنسي ان العراق يسير بالاتجاه الصحيح وقد حان الوقت لننظر الى المستقبل وان هذا العدد من الشركات الكبرى التي ترافقني في هذه الزيارة ماهو الادليل على رغبة جادة في المشاركة في عملية البناء والاعمار واستعدادنا لاحداث نهضة في العراق، ومساعدته في مجالات الأمن وتطوير الاقتصاد وتحسين الخدمات. وتابع يجب ان لايخشى احد من نهوض العراق لأنه بلد يرغب في التعاون مع جيرانه واصدقائه وهو جزء من توازن المنطقة وان فرنسا ستعمل على اعادته الى وضعه الطبيعي ضمن الاسرة الدولية بأسرع وقت وحل المشاكل العالقة مع جيرانه والوصول الى نتائج سريعة وتخليصه من العقوبات الدولية التي تعيق عملية التنمية. وعد رئيس الوزراء الفرنسي تسلم القوات العراقية للمسؤولية بعد انسحاب القوات الامريكية من المدن بأنه حدث هام جدا على طريق بناء العراق الديمقراطي وتحقيق السيادة، كما انه يمثل نجاحا للعراق لأنه تم وفق الجدول الزمني المتفق عليه في اتفاق سحب القوات الاجنبية"....