يقترب موعد الحسم ..وتحولت الأشهر إلى أسابيع والى أيام قليلة تحسب بالساعات..حيث الصندوق سيكون حكماً بين الشعب ومن يمثله , وكل الخيرين يتطلعون إلى هذا اليوم الذي سيقول فيه العراقيون كلمتهم الفصل التي نتمنى أن ترتقي إلى مستوى المعاناة وتحاكي جراحات العراقيين و ألامهم التي امتدت لسنوات صعبة قدموا فيها الكثير , وينتظرون من يقودهم إلى بر الأمان.وإذا كانت هذه الفرصة لا تسنح للعراقيين إلا كل أربع سنوات , فحري بالجميع أن يعوا ويتبصروا جيداً ليختاروا الأكفاء والأقدر على تحمل تبعات المراحل الماضية وينهضوا بمهام المرحلة المقبلة , لأنه لم يعد تحل الأعباء بنفس نسبه السابقة ، وأصبحت القدرات اضعف مما كانت علية ولذلك لابد من وثبة تعيد التوازن للشخصية العراقية وترسم من جديد ملامح هيبة العراق التي عصفت بها السياسات الضعيفة والمواقف المترددة ولذلك فان الخطأ في يوم الحسم سيكون أكثر من قاتل ويكلف الكثير وهي فرصة إمام الجميع لتصحيح الأوضاع والشروع بالبناء بناء الإنسان وبناء ما يوفر العيش الرغيد والحياة الحرة الكريمة .إننا لا نقول لأبناء شعبنا ولا نوصيهم إلا بانتهاج الموضوعية والتقييم الصحيح والاختيار المناسب للمرشحين والابتعاد عن النضرة الضيقة وعدم الخضوع لمنطق الوعود الفارغة والمصالح الشخصية وبنفس الوقت علينا ونحن نصوت لا ننسى ونستحضر كل الآلام والمعاناة حتى ليذهب بنا الهوى ولنختار إي من الذين كانوا سببا في ما حصل للعراق ولنخرج من الخنادق والاصطفاف التي اجبروا العراقيين إن يدخلوا بها وكانت نتائجها معروفة لدى أبناء شعبنا وماسيها لا نزال نعاني منها وندفع ثمنها غاليا".لقد انتهج البعض أساليب رخيصة في شراء الذمم والاستخفاف بالمواطن العراقي من خلال توزيع الهدايا وإطلاق الوعود الفارغة ونقول لهم جميعا" أين كنتم عن العراقيين خلال السنوات الماضية وانتم تنعمون بالامتيازات وغصت حساباتكم المصرفية والعراقيين لا يجدون ما يسدون به رمقهم ألان سيختار العراقيون نوابا" قادرين على تشريع القوانين بجراءة ومصداقية لا يخافون من مراقبة الأجهزة التنفيذية و محاسبة سراق المال العام بروح وطنية شجاعة ليحسب من يتولى المسؤولية إلف حساب قبل إن يقدم على إي عمل له مساس بمستقبل العراق والعراقيين ولذلك نقول انتبهوا أيها العراقيون وليكن يوم 7/3 ساعة الصفر... وإيذانا" ببدء الحياة الحرة الكريمة وانتم من سيحدد ذلك...



الرئيسية


























