الدكتور رافع العيساوي .. يرأس اجتماع لجنة الأموال المحجوزة الخبراء الأمنيون .. هل (تدبّرها) القوات الأمنية أم (تخرط السبحة) بعد رحيل قوات الاحتلال؟! الملا .. العراقية داعية لضرورة استكمال الجلسة المفتوحة ولكن هناك اعتراض من دولة القانون هاني عاشور .. الجلسة المفتوحة لا تعني منح النواب اجازة مفتوحة يقضونها خارج العراق السامرائي .. العراقية والوطني طالبتا بعقد جلسة استثنائية لان صلاحيات الحكومة غير دستورية محمد تميم .. العراقية تناشد الأمم المتحدة التدخل لحل أزمة تشكيل الحكومة رأس الكيان الصهيوني يحجب وثائق تدينها باحتلال العراق هانز بليكس يكشف اليوم امام لجنة تحقيق بريطانية عن اسباب ودوافع احتلال العراق الصحف البغدادية عثمان .. يشدد على ضرورة أن يصل السياسيون الى حل للخروج من التجاذبات والخلافات اليورانيوم يؤثر على 3 أجيال قادمة بالعراق استطلاع .. المحاصصة الطائفية تقف عائقا أمام تشكيل حكومة في العراق





موقع رئاسة الجمهورية العراقية
رئاسة الجمهورية

موقع مجلس الوزراء العراقي
مجلس الوزراء

موقع البرلمان العراقي
البرلمان العراقي

المركز الوطني للاعلام
المركز الوطني للاعلام
موقع وزارة الخارجية العراقية
وزارة الخارجية

موقع وزارة الداخلية العراقية
وزارة الداخلية

موقع وزارة المالية العراقية
وزارة المالية

المفوضية العليا المستقلة للانتخابات
المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

موقع وزارة التعليم العالي و البحث العلمي
وزارة التعليم العالي
و البحث العلمي

موقع وزارة التربية العراقية
وزارة التربية

موقع وزارة حقوق الانسان العراقية
وزارة حقوق الانسان

الوقائع العراقية
الوقائع العراقية

موقع أمانة بغداد
امانة بغداد

موقع مديرية المرور العامة الذي يحتوي على الغرامات و الاخبار الخاصة بالمرور
مديرية المرور العامة

بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق - يونامي
بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق- يونامي

موقع المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين
المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين
مقالات سياسية
كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته
بقلم /عصام العبيدي
لا يخفى على الجميع أن العلاقة بين الراعي والرعية..علاقة شرعتها الأديان السماوية ورسمت لها مسارات محددة تلزم المسؤول بان يكون أداءه منسجماً مع حاجات من هم بمسؤوليته, وجاءت القوانين الوضعية لتنظيم هذه العلاقة وتحددها بأطر قانونية وتشريعات تعطي للمسؤول حقوقا وتفرض عليه واجبات , وهذا ينسحب أيضا على المواطنين من حيث الحقوق والواجبات الملقاة على عاتقهم وهكذا تسير عجلة الحياة وتتطور الشعوب وتبنى حضاراتها وتستمر الحياة من جيل لأخر, ان اي خلل يصيب هذه العلاقة يعكس حتما نتائج سلبية , وكلما كبر هذا الخلل وتشعبت جوانبه كلما ازداد الضرر من حيث نتائجه. ان ما حصل في العراق يعتبر شيئا خطيرا ,لان تدمير منظومة الدولة وتصدع المجتمع من قبل ماكنة الاحتلال الحق التدمير (الشامل) بكل مفاصل الحياة,بحيث أصبح المسؤول في وضع لا يحسد عليه وهو غير قادر على تلبية متطلبات شعبه أفرادا وجماعات وتراكم الاحتياجات المتزايدة في كل قطاعات الحياة لكل الشرائح الاجتماعية بنسب متفاوتة, ولم يكن ذلك حاله عفوية أو نتيجة حتمية لاحتلال العراق فقط, بل إن ما تعاقبوا على الإمساك بالسلطة بعد ذلك لم يتعاملوا مع شعبهم بروح المسؤولية الوطنية بل على أساس تحقيق المصالح الذاتية والفئوية وانغمسوا في دوامة تصفية الحسابات ورعاية الأجندات الخارجية التي يهمها كثيرا تدمير هذا الشعب وإذلاله حتى يفقد دوره الإنساني والحضاري مما أدى إلى إهمال المواطن وفقدان حقه في حياة أمنة ومستقرة , وازدادت المعاناة حتى أصبح الخروج من هذه الحالة امرأ صعباً وليس من السهل إيجاد مخارج لازمات تعددت وتعقدت ألوانها وإشكالها.إن ما أفرزته الظروف التي مر بها العراق يعتبر فريداً من نوعه , وبرزت مشاكل وعقد لا يمكن حلها بسهولة , فالشهداء والمهجرون والأرامل والأيتام والمعاقون والأمن المفقود والثروة المستباحة وحقوق المواطن المنتهكة والعملية السياسية المتعثرة كلها وغيرها تشكل حالات ترسم ضبابية داكنة لمستقبل غير واضح المعالم دونما أمل أو حل جزئي لأي من هذه المشاكل . إننا بأمس الحاجة إلى اعادة ترتيب أوراقنا .. والى أناس يتحملون المسؤولية بشرف ويعيشون جراحات شعبهم ويشاركونهم بها وان تنهض مؤسسات الدولة بواجباتها الوطنية ولا يمكن أن يحصل ذلك ما لم يتصرف المسئولون بأمانة ويكونوا من الكفاءة والقدرة على رسم البدايات الصحيحة في رعاية من هم بمسؤوليتهم لمد جسور التعامل بين مؤسسات الدولة والمواطنين وخلق حالات من التواصل الايجابي وتعزيز الثقة ليكون القانون حكماً يحمي الحقوق ويحفظ الواجبات للراعي والرعية , وما أعظم أن نمتلك شرف المسؤولية والإحساس العميق بمعاناة شعبنا , انه شرف ما بعده شرف , لمن يشعر ويتعامل على أساس انه جزء من هذا الشعب ويستشعر ألامه وجراحاته وسيحظى بحب واحترام هذا الشعب ويرضى الله عنه ويرضى عن نفسه ويكون بحق أهلا للمسؤولية وقداراً على مداواة جراح شعبه وإلا فان من عادة الشعوب أن لا تصبر طويلا والتاريخ لن يرحم!!.

   |    طباعة الموضوع ارسال الموضوع
حفظ الموضوع اضافة الموضوع للمفضلة
مقالات ذات صلة
دعوات ودعوة !!
تجربة وتقييم
وماذا بعد؟؟
ومن الشرارة يندلع اللهب !
ايران ....تركيا.... والشرق الاوسط


مقالات اخرى للكاتب


أحدث المقالات
دعوات ودعوة !!
تجربة وتقييم
وماذا بعد؟؟
ومن الشرارة يندلع اللهب !
وقفوهم انهم مسؤولون
ايران ....تركيا.... والشرق الاوسط
الحكومة المقبلة والتنمية السياسية
عدوانية اسرائيل... والموقف العربي
ثمن الجهل بالتاريخ؟
دعوات ودعوة !!



جميع الحقوق محفوظة لـتجمع المستقبل الوطني NFG©2008
تصميم و برمجة و استضافة: حمورابي لتقنيات الويب