الدكتور رافع العيساوي .. يرأس اجتماع لجنة الأموال المحجوزة الخبراء الأمنيون .. هل (تدبّرها) القوات الأمنية أم (تخرط السبحة) بعد رحيل قوات الاحتلال؟! الملا .. العراقية داعية لضرورة استكمال الجلسة المفتوحة ولكن هناك اعتراض من دولة القانون هاني عاشور .. الجلسة المفتوحة لا تعني منح النواب اجازة مفتوحة يقضونها خارج العراق السامرائي .. العراقية والوطني طالبتا بعقد جلسة استثنائية لان صلاحيات الحكومة غير دستورية محمد تميم .. العراقية تناشد الأمم المتحدة التدخل لحل أزمة تشكيل الحكومة رأس الكيان الصهيوني يحجب وثائق تدينها باحتلال العراق هانز بليكس يكشف اليوم امام لجنة تحقيق بريطانية عن اسباب ودوافع احتلال العراق الصحف البغدادية عثمان .. يشدد على ضرورة أن يصل السياسيون الى حل للخروج من التجاذبات والخلافات اليورانيوم يؤثر على 3 أجيال قادمة بالعراق استطلاع .. المحاصصة الطائفية تقف عائقا أمام تشكيل حكومة في العراق





موقع رئاسة الجمهورية العراقية
رئاسة الجمهورية

موقع مجلس الوزراء العراقي
مجلس الوزراء

موقع البرلمان العراقي
البرلمان العراقي

المركز الوطني للاعلام
المركز الوطني للاعلام
موقع وزارة الخارجية العراقية
وزارة الخارجية

موقع وزارة الداخلية العراقية
وزارة الداخلية

موقع وزارة المالية العراقية
وزارة المالية

المفوضية العليا المستقلة للانتخابات
المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

موقع وزارة التعليم العالي و البحث العلمي
وزارة التعليم العالي
و البحث العلمي

موقع وزارة التربية العراقية
وزارة التربية

موقع وزارة حقوق الانسان العراقية
وزارة حقوق الانسان

الوقائع العراقية
الوقائع العراقية

موقع أمانة بغداد
امانة بغداد

موقع مديرية المرور العامة الذي يحتوي على الغرامات و الاخبار الخاصة بالمرور
مديرية المرور العامة

بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق - يونامي
بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق- يونامي

موقع المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين
المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين
مقالات اقتصادية
دفاعا عن عراق يسع الجميع وليس دفاعا عن ظافر العاني
لست مع من يهاجم تطبيق قوانين المساءلة والعدالة ، شريطة أكتسابها الشكل القانوني وتنفذيها بعدالة أفتقد اليها ضحايا هذا الحزب أو ذاك .. لكني لست مع التطبيق العشوائي لتلك القوانين ، التي أخذت في بعض تطبيقاتها ، الجانب الثأري والطائفي ، ونحت بأتجاه تصفية الخصوم ...وتسقط العثرات والتأويل غير المنطقي .. والتحريض ، والنيل من الآخر . وبالمناسبة لاأحد يستطيع أن يزايد عليّ في وطنيتي أو أختياري للنهج الديمقراطي سبيلا ، فأنا محاط بجمهرة من الشهداء الذين سقطوا في مقارعة الماضي ، ولعائلتي وأهلي شواهد كثيرة من بين ضحايا القبور الجماعية .. أستدعت أشادة واضحة من قبل معظم الساسة الذين حملوا هذه اليافطة .. لذا أسمحوا لي أن أتحدث بحرية تامة ، دون أن أخشى بعض التقولات والأتهامات ، التي عادة ماتذهب بأتجاه تفريغ القول من المعنى .. كما حدث في تأويل حديث النائب الدكتور ظافر العاني .. والذي أدرج تحت لائحة الأجتثاث وفقا للمادة السابعة ، مثلما ذكر الذين أدرجوه .. وهو أمر مايزال مثار جدل كبير .. أذ يحتمل هذا الأمر في الكثير من جوانبة معنى من معاني مصادرة الرأي .. والتخوين القسري ، وممارسة الضغط على الخصوم .. وأتهامهم بما ليس فيهم ، وهو أمر فيه الكثير من الأجحاف للدكتور ظافر ، والكتلة التي يمثلها ، وربما للمكون الذي يمثله ، أذا كان لابد من الحديث عن المكونات .. وأخيرا لحرية الرأي التي راحت ضحية الترويج الأنتخابي أيضا .. وهي القضية الأكثر خطورة في هذا الجانب .
في مقابلة الدكتور العاني مع الصديق الدكتور نبيل جاسم .. علق الدكتور العاني على صورة لضحايا المقابر الجماعية ، وذكر بما يعني أن مايراه في الصورة لم يكن صورا لضحايا قدرما هي صورا لجنود قتلى .. والرجل كان يشرح مايراه بعفوية ذهبت الى أقصى التأويل ، أذا أنني وحسب معرفتي بالرجل ، لم ينكر العاني يوما هذه المقابر ، ولم ينل من المظلومين الذين دفنوا فيها ، ولم يشر اليهم يوما بشيء من السلب .. وهو مايستدعي السؤال عما يبتغية من طّور هذه المسألة ودفعها بأتجاه أظهار العاني كعدو للشعب وللشيعة بالتحديد .. وهو أمر يدعو للأستغراب .. ودعوني أقول أنه حتى لو رفض العاني هذا الأمر ، ووقف ضد هؤلاء المظلومين .. أليس من حقه في دستور يضمن حقوق الرأي ، وفي بلد ديمقراطي أن يقول مايراه ؟ أم أن هذه المسألة ستتحول الى ماتحولت اليه الدعوة لمعاداة السامية التي ترفعها أسرائيل بوجه كل من يتجرأ على قول رأي مخالف لما تراه ..
أعتقد أن من حق أي موطن التعبير عما يراه ، وعلى من يقع عليه الحيف أن يرد ، أو يلجأ للطرق القانونية التي من شأنها أعادة الحق والحقوق الى نصابها .. غير أن العاني وحسبما تابعت لم يذهب الى ذلك المذهب . . بل أشاره أشارة خفية الى أن أستغلال هذا الملف دون تقديم شيئ للضحايا يقع في حيز المتاجرة . . وربما جاء موقفه الواضح من حزب البعث المنحل ، وهو موقف أيجابي فيما يخص عودة الأبرياء منه ، وأذكر أن مثل هذا الموقف تتبناه كل القيادات الأخرى .. وهو موقف لم يكن شاذا أو غريبا .. وليس من قبيل الترويج للبعث أن يبدي العاني أشارته في هذا الأتجاه .. لذا أنا أجزم أن هذه الضجة ينقصها الكثير من الأدلة أولا ، وهي ضجة أقل مايقال عنها أنها تقع في سياق التحريض الأنتخابي ، ذلك أن العدالة غائبة هنا .. وأدراج رجل كان بيضة القبان في علاقة السنة بالعملية السياسية تحت هذا المسمى قد يلحق ضررا كبيرا بالعملية السياسية ذاتها .. ويؤدي الى تداعيات سياسية لسنا بحاجة اليها ، لأننا أن دققنا في الدور الكبير الذي يلعبة العاني في الأئتلاف الجديد وكتلته السابقة ، وعلى مدى السنوات الطويلة التي مرت .. نجده مهندسا هاما من مهندسي العملية السياسية في الجانب السني منها ، وهو رمز الأعتدال في هذا الجانب .. وصاحب أكثر الدعوات حيلدية وأعتدالا فيها .. وهو القائد الحقيقي والحي لهذه الجماعة ، مع تقديرنا الكبير لبقية القادة في هذا الجانب ، لذا سيكون أستبعاده من وجهة نظري خطأ قاتلا .. يفقد الجانب الثاني محورا هاما ، وركيزة هامة للأعتدال ويطلق العنان ربما لفوضى تنظيميه قد تلقي بظلالها على الجانب الآخر .. ويؤدي الى ظهور كيانات وشخصيات لايمكن أحتواؤها سياسيا وربما عسكريا .. ويلحق ضررا فادحا في العملية السياسية التي نريدها عملية هادئة فاعلة شفافة شاملة .. وغياب عنصر أعتدال مثل الدكتور العاني سيلقي الكثير من الأسئلة حول مصداقية هذه العملية ، ومصداقية الأنتخابات المستقبلية .. وأن الأنسياق في تضخيم هذا الملف لمن يبغي تضخيمه سيعود سلبا على مجمل العملية .. سيما وأن للدكتور العاني علاقات متينة بقادة الأئتلافيين الشيعيين ، وهو من يتصدى دائما لكل حوار يجمع بين هذه الأطراف .. دعونا نتذكر أن العاني رئيسا لجبهة التوافق ، وصاحب الرأي الفصل في مكونه ، وهو بالتالي شخصية كانت على الأرض قبل ولادة النظام الجديد ، وأن أشارات الأتهام التي ترفع بوجهه بهذا الشأن أشارات غير منصفة .. سيما أن البلد في ذلك الحين كان يتعرض لغزو أممي وأباده تستهدف الشعب ولم تستهدف يوما قيادات البعث بشكل مؤكد .. لذا فأن وجود العاني في دائرة التحليل والتعليق السياسي لم يكن جريمه .. وإلا كيف يمكننا تحت هذه المعايير تقييم الجنود العراقيين الذين دافعوا بالسلاح عن حدودهم في حرب الخليج الثانية .. أعتقد أن مثل هذه المعايير قد تخلق شرخا مجتمعيا كبيرا ، لذا علينا التروي كثيرا في تشكيل معايير سلبية لاتخدم اللحمة الوطنية .. ولذا أدعو الى حوار مفتوح يستعرض كل طرف من الأطراف فيه مواقفه وحججه ، وصولا الى تأسيس أرضية مشتركة تدفع بنا الى مربع التوافق الذي لم يكن يوما طموحا ، غير أننا بحاجة ماسة اليه لتكوين الأرضية التي تمكننا من السعي لتحقيق الديمقراطية بشكلها الأقل ضررا مما يجري الآن .. لاأدفع بأتجاه مبدأ عفا الله عما سلف .. لكني أقول بالحوار .. لأن الدكتور العاني لم يكن قد أرتكب أثما لينطبق علية هذا المبدأ ، أنما أبدى رأيا قابلا للنقاش .. وأؤكد أن تضخيم الرأي في النهاية لايشابه الرأي من قريب أو بعيد .. وأن ماحصل من تداعيات شعبية لهذا الرأي ، أنما تقع ضمن الحملة التي تلت الرأي ، لامن جراء الرأي نفسه .. لأن العاني مرة أخرى لم يكن يستهدف الشهداء ، قدرما كان يستهدف الذين تاجروا بهؤلاء الشهداء الأبرار ، ولم ينصفوهم بشيء .. ولم ينصفوا أطفالهم وعائلاتهم ، وذكراهم .. وهو أمر نلمسه جميعا ، ويدمي قلوبنا حتما ..... دعوة الى الحوار أخوتي من أجل عراق يستوعب الجميع .. وللجميع فيه مساحة .. أنه دفاع عن العراق الذي يسع الجميع وليس دفاعا عن الدكتور العاني الذي أعتقد أنه يدرك كيف يدافع عن نفسه ..
   |    طباعة الموضوع ارسال الموضوع
حفظ الموضوع اضافة الموضوع للمفضلة
مقالات ذات صلة
اسباب فشل الاستثمار في العراق
دستور الاكراد ينتهك دستور العراق!
سفير الدبلوماسية المباشرة يؤمن بالحديث مع الأعداء
افغانستان تواجه خطر تكرار 'كارثة' إعادة إعمار العراق
الاغتيال الاقتصادي للامم


مقالات اخرى للكاتب


أحدث المقالات
دعوات ودعوة !!
تجربة وتقييم
وماذا بعد؟؟
ومن الشرارة يندلع اللهب !
وقفوهم انهم مسؤولون
ايران ....تركيا.... والشرق الاوسط
الحكومة المقبلة والتنمية السياسية
عدوانية اسرائيل... والموقف العربي
ثمن الجهل بالتاريخ؟
دعوات ودعوة !!



جميع الحقوق محفوظة لـتجمع المستقبل الوطني NFG©2008
تصميم و برمجة و استضافة: حمورابي لتقنيات الويب