الدكتور رافع العيساوي .. يرأس اجتماع لجنة الأموال المحجوزة الخبراء الأمنيون .. هل (تدبّرها) القوات الأمنية أم (تخرط السبحة) بعد رحيل قوات الاحتلال؟! الملا .. العراقية داعية لضرورة استكمال الجلسة المفتوحة ولكن هناك اعتراض من دولة القانون هاني عاشور .. الجلسة المفتوحة لا تعني منح النواب اجازة مفتوحة يقضونها خارج العراق السامرائي .. العراقية والوطني طالبتا بعقد جلسة استثنائية لان صلاحيات الحكومة غير دستورية محمد تميم .. العراقية تناشد الأمم المتحدة التدخل لحل أزمة تشكيل الحكومة رأس الكيان الصهيوني يحجب وثائق تدينها باحتلال العراق هانز بليكس يكشف اليوم امام لجنة تحقيق بريطانية عن اسباب ودوافع احتلال العراق الصحف البغدادية عثمان .. يشدد على ضرورة أن يصل السياسيون الى حل للخروج من التجاذبات والخلافات اليورانيوم يؤثر على 3 أجيال قادمة بالعراق استطلاع .. المحاصصة الطائفية تقف عائقا أمام تشكيل حكومة في العراق





موقع رئاسة الجمهورية العراقية
رئاسة الجمهورية

موقع مجلس الوزراء العراقي
مجلس الوزراء

موقع البرلمان العراقي
البرلمان العراقي

المركز الوطني للاعلام
المركز الوطني للاعلام
موقع وزارة الخارجية العراقية
وزارة الخارجية

موقع وزارة الداخلية العراقية
وزارة الداخلية

موقع وزارة المالية العراقية
وزارة المالية

المفوضية العليا المستقلة للانتخابات
المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

موقع وزارة التعليم العالي و البحث العلمي
وزارة التعليم العالي
و البحث العلمي

موقع وزارة التربية العراقية
وزارة التربية

موقع وزارة حقوق الانسان العراقية
وزارة حقوق الانسان

الوقائع العراقية
الوقائع العراقية

موقع أمانة بغداد
امانة بغداد

موقع مديرية المرور العامة الذي يحتوي على الغرامات و الاخبار الخاصة بالمرور
مديرية المرور العامة

بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق - يونامي
بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق- يونامي

موقع المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين
المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين
مقالات سياسية
الديمقراطية !! واجتثاث الشركاء؟
بقلم / عصام العبيدي
نقيضان لا يجتمعان في إي نظام سياسي يسعى إلى تحيق الديمقراطية وبناء دولة الموسسات , وقلنا لأكثر من مرة إن الديمقراطية نظم حضاري متطور يرسم معالم الحياة للدولة والمجتمع بما يؤمن ويحفظ مصالح الدولة والشعب ولا يمكن إن تقام الديمقراطية إذا لم تتوفر فيهما ركيزتان أساسيتان هما الثقافة والموسسات لان إي مجتمع إذا لم يمتلك المقومات الثقافية فانه لن يستطيع إن يمارس الحياة الديمقراطية وهذه المقومات بحاجة إلى موسسسات ترعاها وتنظم اطر الحياة الديمقراطية في مجالاتها المختلفة ولذلك كان مدخلنا للديمقراطية قاصرا" وخلق الفوضى ومفاهيم خاطئة ألقت بظلالها بشكل كبير على المسار السياسي لان ساسة العراق لم يمارسوا السلوك الديمقراطي الذي يعكس ولو الحد الأدنى للثقافة الديمقراطية ولذلك ولدت مفاهيم جديدة أقحمت في موضوع الديمقراطية وشوهت صورتها ومعانيها الكبيرة وصارت مظلة للإقصاء والتهميش أو ما يسمى (بالاجتثاث) وهو مفهوم غاية في العدائية ويتقاطع كليا" مع إي منهج لبناء دولة حضارية وأصبح كل شخص أو كيان لا ينسجم مع المزاج أو يكون فاعلا" وموثرا" في الوسط الجماهيري من خطابة وأطروحاته وكيفية تعامله مع الإحداث وكذلك تناوله للمشاكل المتفاقمة بطريقة صحيحة تعكس المسارات الخاطئة لفئات معينه في إدارة الدولة فانه يوضع بشكل أو بأخر تحت مظلة مايسمى بالاجتثاث بهدف اقصائة وتسقيط وبوسائل غير شريفة.إن القيادة الصحيحة هي التي تعكس قدراتها على القيادة وخاصة في الظروف الصعبة ومشاكل العراق كثيرة ومعقدة وان لم يكن من يقود بمستوى يؤهله لاستيعاب هذه المشاكل وإدراكه بان حلها لا يأتي من طرف واحد وإنما هي مسؤولية وطنية تشترك فيها الدولة والشعب بمهنية وكفاءة عالية فإنها ستزداد تفاقما" ونبقى ندور في حلقة مفرغه نرقص على طبول الديمقراطية الكاذبة وتبقى معاول الشر مرفوعة بأيدينا ولا نجيد غير لغة القتل والتدمير ويبقى الخوف هاجسنا ... فلنتوقف ولو للحظة لنفصل بين الماضي والحاضر وندرك كيف كنا ؟ وماذا أصبحنا ؟ وكيف يجب إن نكون ؟.إن ما صدر من قرارات خطيرة واجتثاث جماعي , هو خطوة حمقاء ستقود إلى نتائج خطيرة وان لم تعالج بأسرع وقت ولسنا هنا بصدد قانونية أو مشروعية الجهة التي أصدرت هذا القرار لان ذلك صار واضحا" لاابسط مواطن عراقي وهو ليس أكثر من عزف على أوتار بعض الساسة الذين يزمرون ويطلبون للديمقراطية وهو بعيدون عنها كل البعد حتى صار واضحا" للعيان إن هذا الإجراء وسيلة للضغط والابتزاز السياسي الذي سيقوض إي بناء للديمقراطية والذي لم تلمس من إلا ممارسة الانتخابات على الرغم من عدم نزاهتها واضطراب آلياتها إضافة إلى ذلك سيودى حتما إلى عزوف قطاعات واسعة من المجتمع عن الذهاب إلى صناديق الاقتراع الأمر الذي ربما يكون هو الهدف الذي يخطط له (الديمقراطيون الجدد). إن الرأي والرأي الأخر هما بوابة الديمقراطية الحقيقة , ومن يريد إن يقود علية إن يتحلى بالحكمة وسعه الصدر ويتقبل كل شي ويخرج من دوامة (إن كل من يقبل علي فانه جاء ليقتلني) وإذا لم نفعل ذلك فلن نحقق شيئا لبلدنا وشعبنا وسنبقى نقود باتجاهات خاطئة وخطيرة ولن يكون يومنا أحسن من أمسنا ...ويبقى غدنا مجهولا" ؟؟؟.
   |    طباعة الموضوع ارسال الموضوع
حفظ الموضوع اضافة الموضوع للمفضلة
مقالات ذات صلة
دعوات ودعوة !!
تجربة وتقييم
وماذا بعد؟؟
ومن الشرارة يندلع اللهب !
ايران ....تركيا.... والشرق الاوسط


مقالات اخرى للكاتب


أحدث المقالات
دعوات ودعوة !!
تجربة وتقييم
وماذا بعد؟؟
ومن الشرارة يندلع اللهب !
وقفوهم انهم مسؤولون
ايران ....تركيا.... والشرق الاوسط
الحكومة المقبلة والتنمية السياسية
عدوانية اسرائيل... والموقف العربي
ثمن الجهل بالتاريخ؟
دعوات ودعوة !!



جميع الحقوق محفوظة لـتجمع المستقبل الوطني NFG©2008
تصميم و برمجة و استضافة: حمورابي لتقنيات الويب