![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() ![]() رئاسة الجمهورية ![]() مجلس الوزراء ![]() البرلمان العراقي ![]() المركز الوطني للاعلام ![]() وزارة الخارجية ![]() وزارة الداخلية ![]() وزارة المالية ![]() المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ![]() وزارة التعليم العالي و البحث العلمي ![]() وزارة التربية ![]() وزارة حقوق الانسان ![]() الوقائع العراقية ![]() امانة بغداد ![]() مديرية المرور العامة ![]() بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق- يونامي ![]() المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين |
مقالات سياسية
العراقية .. المشروع الامل
كثيرا ما يدور الحديث عن موضوع الشراكة .. ويقال إنها المحك الاساسي لاختبار مصداقية الأطراف المتشاركة وينطبق ذلك على كل أنواع المشاركة سواء كانت الشراكة الاجتماعية أو الاقتصادية أو السياسية ولكل واحد من هذه الأشكال ضوابط ترسم علاقة الأطراف المتشاركة مع بعضها والتي يفترض أنها بالأساس التقت على مشتركات معينة لا تؤدى إلى مفترقات وتقاطعات . وحديثنا اليوم عن الشراكة السياسية فلو نظرنا ببصيرة وتبصر إلى ما يدور حولنا من أحداث وأدركنا حجم المتاهات التي وضعنا فيها بلدنا وشعبنا أو وضعنا الآخرون فيها , فإننا لابد وان نستشعر الخطر الكبير الذي نقترب منه بخطى حثيثة وعلى ما يبدو إننا لا ندرك عواقبه . إن ما حصل في العراق ليس اعتياديا بكل المقاييس وكان ولا يزال مخاضا صعبا ومعقدا , ويقال إن المخاضات الصعبة تنتج عنها ولادات متميزة وألان وبعد أن أصبح العراق فيما هو عليه , إلا ننتبه في أي طريق نسير والى إي هدف سنصل ؟ أم إننا لا نجيد غير ما نحن عليه . وليس من الإنصاف بحق شعبنا ذو تاريخ المجيد أن يقاد بهذه الطريقة . والواجب الوطني يملى علينا أن نتحلى بقدر كبير من المسؤولية لنصحح ما نحن علية وهذه صفات الشجعان لان الاستمرار في التخندق الطائفي والعنصري والانطلاق من نظرة فئوية ضيقة سيقودنا إلى دهاليز مظلمة لن يكون الخروج منها سهلا إن لم يكن مستحيلا بالأمس القريب انطلق مشروع سياسي تمثلت فيه بشكل واضح كل أطياف الشعب العراقي .. مشروع وطني مفتوح الأذرع والأحضان لكل من يريد خيرا للعراق , وقبل انطلاقه ولمجرد أن شعر الآخرون انه سيظهر إلى ساحة العمل السياسي تصدوا له بوسائل رخيصة وتنكروا لأبسط معاني الشراكة خلال السنوات الماضية وبطريقة كشفت عن نوايا خطيرة ونزعة محكومة بالخوف واتهامات باطلة أصبحت معروفة لدى ابسط شرائح المجتمع واقلها وعيا . إن انطلاقة هذا المشروع التي زرعت الأمل في نفوس كل العراقيين للخلاص مما هو فيه تعتبر يقظة رسمت أبعاد الطريق الوطني الذي يليق بالعراقيين ليجمع شملهم ويعلن بصوت عال رفضه للمحاصصة والطائفية والفئوية والقضاء على منهج الإقصاء والتهميش لتمتد كل الأيادي العراقية النظيفة لتبنى وتعمر وتحافظ على وحدة العراق وتصون سيادته واستقلاله وتحمى ثرواته التي أصبحت مشاعة للسراق من خلال استشراء الفساد المالي والإداري وكذلك بناء دولة المؤسسات القوية القادرة على حماية مصالح العراق وشعبه. إننا نتساءل لماذا يتصور الآخرون إن ولادة كتلة العراقية تشكل خطراً عليهم ؟ لماذا لا يؤمنون بالشراكة ويضعون مصلحة الوطن فوق مصالحهم الخاصة ؟ إن التعامل الايجابي مع الظواهر الصحيحة يعبر عن ثقافة عالية وحس وطني وشجاعة كبيرة لان المسألة لا تخص مكوناً بذاته بل إنها مصلحة شعب ومسؤولية وطن تحيق به الأخطار من كل صوب , وهذا يستلزم منا أن نرتقي إلى أعلى مراحل الثقة بالنفس والانفتاح على بعضنا ونجسد السلوك الديمقراطي الصحيح وان لم نكن كذلك فليس لنا إلا وصفاً واحداً وهو أن هناك خللاً جدياً وحقيقياً في انتمائنا للعراق وان ولاءنا ليس له ولا لشعبه والا .. لماذا؟
|
|
![]() دعوات ودعوة !! تجربة وتقييم وماذا بعد؟؟ ومن الشرارة يندلع اللهب ! ايران ....تركيا.... والشرق الاوسط![]() ![]() دعوات ودعوة !! تجربة وتقييم وماذا بعد؟؟ ومن الشرارة يندلع اللهب ! وقفوهم انهم مسؤولون ايران ....تركيا.... والشرق الاوسط الحكومة المقبلة والتنمية السياسية عدوانية اسرائيل... والموقف العربي ثمن الجهل بالتاريخ؟ دعوات ودعوة !! |
![]() |
![]() |
|
جميع الحقوق محفوظة لـتجمع المستقبل الوطني NFG©2008
|
تصميم و برمجة و استضافة: حمورابي لتقنيات الويب
|